Friday, April 10, 2009

مقابلة مع بابا

مقابلة مع الخبير المالي والنفطي
فيلادلفيا
http://www.philaddelphia.com/Detail.asp?Show=1387

حينما تضع أقدامك على عتبة بيته الجميل في حي بالعون في بنغازي تشعر بأنك في بيت رجل له ذوق رفيع جداً رغم همومه ومشاغله في أمور المال والنفط وتلك المهام الجسيمة التي استلمها في حياته في هاذين المجالين، إلا أن لمسات ساحرة تظهر في تلك اللوحات السريالية والتكعيبية التي تبرز على حيطان صالونه الهادئ اللون. كذلك صور أبنائه وأحفاده لهذا تضحك عيناه حينما يرى حفيدتيه (رهف ورؤى) وحين يحكى لك عن حفيدته (شذى) الفنانة التشكيلية الصغيرة ومشاركتها في معرض خاص بها في القاهرة وحين يحدثك برهافة أب عن ابنته (هناء) المقيمة في الولايات المتحدة.

رجل عمل في مجال دولي سواء في المصارف الليبية التي أسس بعضها أو في المصارف الدولية التي عمل بها أو منظمة الأوبك والتي كان مندوباً لليبيا فيها، ويعتز عبد الرحيم النعاس برجال خدموا وطنهم في مجال النفط كالدكتور على أعتيقة والمرحوم عز الدين المبروك والمرحوم عز الدين الغدامسى وفي الإدارة المرحوم الدكتور على العنيزى والمرحوم عبد الرازق شقلوف الذي كان يشغل الوكيل الدائم لوزارة المالية.

ذاكرته قوية وهو يستحضر تلك التجربة الطويلة في حياته الوظيفية والتي بدأت سنة 1952 وتقاعد قانونياً 1994 وهو نظام تقاعد للشركات. وتستغرب لماذا لم تبقى الدولة الليبية على هذا الخبير الدولي في منصبه من اجل الاستفادة من خبرته الكبيرة خاصة في مجال النفط؟

في الوقت الذي هناك من تجاوز عمره 75 سنة ولازال مسوؤلا في أروقة الدولة الليبية وليس في كفاءة هذا الخبير الدولي.

لم يدق هذا الرجل الأبواب العالية ولم يعرف التملق لأنه يعرف مكانته جيداً وأن المناصب والكراسي هي التي اختارته ولم يهرول خلفها كالذي نشهده اليوم. ولازال يعتز بعبارة قالها قائد الثورة في حفل نفطي صغير بأن "عبد الرحيم النعاس رجل وطني خدم بلاده".

خرج عبد الرحيم النعاس مرفوع الرأس ولم يفتح أرقام حسابات خارج الوطن ولم يمتلك القصور الفارهات في روما وفيينا ولم يلوثه النفط رغم أنه أحد مهندسيه العرب إدارة وتخطيطاً.

خرج وهو يريد من الدولة قيمة تذاكر طيران لم تصرف له وظيفياً ولهذا لا تريد الدولة الليبية منه شيئا... حينما تختار رجلاً في حجم هذا الاستثناء للقاء صحفي فان ذاكرتك تشتهى أشياء كثيرة من أجل أن تمنح القارئ المعرفة بتاريخ رجل في مكانة عبد الرحيم النعاس.


س: متى بدأت حياتك الوظيفية؟
· سنة 1952 كانت هي أول خطواتي في المسيرة الوظيفية كان العمل في المصرف (البنك العربي) وبعد فترة وجيزة من هذا العمل المصرفي تم أيفادى في دورتين تدريبيتين في كل من القاهرة والإسكندرية وقد تركت هذا العمل في نهاية العام وذلك بعد موافقة إدارة المعارف (التعليم حالياً) على أيفادى للدراسة بالجامعات المصرية.

· سنة 1958 كانت ليبيا لا تزال في اشد الحاجة إلى ذوى الخبرة والمؤهلين من العناصر الوطنية للعمل في جاهزة الدولة ومؤسساتها الوطنية. التحقت بالمصرف (البنك الوطني الليبي) قسم البحوث الاقتصادية وكان محافظ المصرف الدكتور على نور الدين العنيزى آنذاك مصراً على إنشاء هذا القسم بالمصرف على أن يكون هذا القسم تابعاً مباشرةً له وذلك حرصاً منه على بنائه على صورة صحيحة.

أتاح المحافظ لهذا القسم الجديد حرية الاطلاع وفرص الدراسة أيضا متابعة عمليات مراحل إنشاء وإصدار العملة الليبية وكذلك كل الاتصالات والمباحثات والمفاوضات الخاصة بهذا الموضوع مع الجهات الأجنبية من حكومات ومصارف مركزية وغير مركزية وهيئات دولية مثل المصرف الدولي للإنشاء والتعمير وصندوق النقد الدولي وكذلك ما تعلق بإنشاء وعمل (البنك الوطني الليبي) الذي تولى فيما بعد إصدار العملة الوطنية وتحول لاحقا إلى مصرف ليبيا المركزي.

· سنة 1960 تحولت لأسباب خاصة إلى العمل بوزارة المالية قسم الشؤون المصرفية وكانت الفرصة الجديدة للدخول في الشؤون المصرفية حيث أتيحت لي فرصة الاشتراك في فريق عمل مع كل من نائب محافظ المصرف (البنك الوطني الليبي) ورئيس قسم البحوث الاقتصادية بالمصرف وذلك لدراسة وإعداد مشروع قانون للمصارف في ليبيا.

· وقد كانت هناك مساندة جادة من قبل وكيل وزارة المالية آنذاك المرحوم عبد الرازق شقلوف وكان هذا بعيداً عن النفوذ الانجليزي بالوزارة (سكرتيرة الخزانة). ومن خلال هذا الفريق الوطني المالي الليبي صدر قانون المصارف رقم (4) سنة 1963.

· أصبح اسم البنك الوطني الليبي (بنك ليبيا) واكتسب بالقانون الجديد الصلاحيات الكاملة الواجب توفرها للمصارف المركزية للإشراف والمراقبة والتوجيه لكل النشاط المصرفي في ليبيا. لان فروع المصارف الأجنبية كانت تعمل بالدرجة الأولى لخدمة مصالح بلادها ورعاياها.

· 1965 م اطلعت على بيان موقع من وزيري المالية والاقتصاد!! اختص بنقل الخريجين من وزارة المالية وعددهم ثلاثة فقط ولم يدخل هذه الوزارة أي من أصحاب المؤهلات الجامعية حتى قيام ثورة الفاتح العظيم، جاء نقلى إلى وزارة الاقتصاد.

· كان مجال العمل في وزارة الاقتصاد واسعاً فسيحاً وضمت عددا كبيراً من ذوى الخبرة ومن ذوى المؤهلات من خريجي الجامعات المصرية والجامعة الليبية . كانت أول وظيفتي بها مساعد مدير التجارة الخارجية. ثم إلى وظيفة الملحق التجاري بالسفارة الليبية في بلجيكا وتضمن القرار بذلك مهمة مراقب لدى (السوق الأوربية المشتركة) ووظيفة المراقب كانت شكلية لم تأخذ الصفة الرسمية لإدارة هذا السوق ومتابعة مباشرة لما يصدر من قرارات ونشرات وتقارير دورية وغير دورية.

· 1969م. عدت للعمل بالوزارة في وظيفة مدير عام التجارة الخارجية. وفى نفس العام وتنفيذاً للقرارات التاريخية لثورة الفاتح العظيمة بتحويل فروع المصارف الأجنبية بالبلاد إلى شركات مصرفية ليبية توليت وظيفة رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصرف الأمة (بنك روما سابقاً) وكانت فرصة عظيمة جداً لمباشرة وممارسة العمل في هذا المجال.

· 1971م. شغلت وظيفة مدير عام المؤسسة الوطنية للتصنيع. وصدرت القرارات التاريخية بقانون تأميم حصة الشركة النفطية الانجليزية BP في الامتياز النفطي رقم 65 وإنشاء شركة الخليج العربي للاستكشاف لتولى إدارة وتشغيل حقول ذلك الامتياز. وتوليت إدارة هذه الشركة الجديدة.

· 1974م. العمل بالشركة الوطنية للميثانول – رئيس مجلس الإدارة والمدير العام – وهى أول مشروعات المؤسسة الوطنية للنفط وتصنيع الغاز.

· 1979م. أنشئت الشركة الوطنية للكيميائيات النفطية التي ضمت مصانع تصنيع الغاز لإنتاج الميثانول والامونيا واليوريا – عملت فيها كرئيس لمجلس الإدارة والمدير العام.

· 1982م. العمل في صندوق الأوبك للتنمية الدولية – فيينا – النمسا – إدارة التنسيق مع المؤسسات العالمية. ثم العودة في أواخر هذا العام إلى العمل في شركة الخليج كمفوض عام.

· 1983م. شغلت وظيفة مدير عام شركة كيم بترول العالمية مقرها في مالطا ورئيساً لمجلس إدارة شركات تابعة لها في ايطاليا وفى تركيا.

· 1994م. التقاعد لبلوغ السن التقاعدية.

س: ما هي المجالات الأخرى التي عملت بها؟
- الاشتراك في عضوية لجان ومجالس خاصة بالشؤون الاقتصادية والمالية.
- الاشتراك في المفاوضات الثنائية الاقتصادية مع بعض الدول الأجنبية.
- الاشتراك مع بعثة (المصرف الدولي للإنشاء والتعمير) إلى ليبيا.
- اجتماعات اللجنة الاستشارية لدول المغرب العربي.
- حضور اجتماعات منظمة الوحدة الإفريقية في القاهرة وأديس أبابا.
- حضور بعض اجتماعات الجامعة العربية – المجلس الاقتصادي.
- حضور بعض اجتماعات منظمة الجات.
- حضور الاجتماع الأول مؤتمر التجارة والتنمية...الخ.

س: ما هي تجربتك في العمل المصرفي داخل ليبيا؟
يوفر العمل في المصارف فرص الاطلاع والاستفادة ويتيح اكتساب الخبرة العملية بل والنظرية من خلال الأعمال اليومية والاتصال المباشر بالمصارف الأجنبية والعمل مع الخبرات السابقة والتعرف على السياسات المالية والنقدية وتطور العلاقات والعمليات والأساليب المصرفية على المستوى المحلى والخارجي والدولي.

1969م. جاء قانون تأميم الحصص الأجنبية وإنشاء مصارف وطنية ليبية بالكامل كانت فرصة عظيمة لمباشرة العمل وتحويل فرع المصرف الايطالي (بنك روما) إلى شركة ليبية بإدارة ليبية وسياسة ليبية باسم (مصرف الأمة) كهدف لتحرير الاقتصاد الوطني من التبعية الأجنبية (راجع البيان الأول لقيادة الثورة). فوجب الاستغناء بالكامل عن أكثر من 120 من العناصر الايطالية التي تشغل كل وظائف ذاك الفرع. وهنا كانت الاستعانة بالمصرف المركزي بالقاهرة وفى تونس لمد المصرف الليبي الجديد بعناصر في مختلف الأقسام لاستمرار سير العمل بالمصرف الجديد . وكانت الاستجابة جيدة وكاملة, وكان عدد العاملين من الليبيين لا يزيد عن 17 موظفاً. وللفرع بعض الوكالات في طرابلس وفرع واحد في بنغازي. وصار لمصرف الأمة فروعاً منتشرة في جميع أنحاء البلاد بعدد من الموظفين الليبيين يغطى العمل بكل فروعه.

س: ما هي علاقتك حالياً بهذه المصارف؟
إن العلاقة اليوم من طرف واحد من جانبي وتتمثل في حساب جار بأحد المصارف أتلقى فيه مرتب التقاعد واستمراري في ممارسة الاطلاع والمتابعة والدراسة والكتابة حول تطور هذا القطاع وعملياته ومستجداته من خلال التقارير والبيانات والمطبوعات التي تصدر بالخارج.

والمؤكد أنهم في ليبيا ليسوا بحاجة اليوم لمن بلغ سن التقاعد وان احتاجوا لأي خبرة فبيع حصص بالمصارف الليبية يرونه يجلب لهم ما أرادوا.كان الله في مسعاهم لخير صالح البلاد.

س: ما رأيكم في بيع أسهم من مصرفي الوحدة والصحارى لجهات أجنبية؟
إن كان بيع حصص من أسهم مصرف الوحدة والمصرف الصحارى إلى جهات أجنبية مجرد تجربة فأدعو من الله ألا تتكرر هذه التجربة من جديد مع أي مصرف ليبي أخر.

إن ما بذلته العناصر الوطنية وبمساندة ورعاية مصرف ليبيا المركزي دعم بالفعل هذه المصارف التي أنشئت عام 1969 فتمكنت من التطور ونشر الوعي المصرفي والوصول بخدماتها إلى كل أنحاء البلاد. ورغم أنها مرت بظروف قاسية خلال فترة الحصار على ليبيا إلا أنها استمرت في تقديم خدماتها في الداخل واستمرار علاقاتها بالخارج. وحفظ ودائع الزبائن ومساندة شركات القطاع العام. وتدريب الليبيين واتساع فروعها.. لم يتوقف أي منها عن العمل. ولم يشطب منها أي فرع بل راحت كلها تزيد من فروعها وخدماتها وانطلقت كلها إلى تطوير هذه الفروع وهذه الخدمات.

لا أوافق أن تسلم أدارة شؤون المصارف الليبية إلى جهات أجنبية:
- لماذا يحصل الأجنبي على نسبة 19% ؟
- كم هي المبالغ التي وصلت لقاء تلك النسبة؟
- أي دور لتلك المبالغ النقدية لقاء تلك النسبة؟
- أي دور لتلك المبالغ في الاستثمار بالداخل؟ وأي اثر لها في رأس مال المصرف؟
- وهل بمثل هذه المبالغ والنسبة: تسلم إدارة المصرف ورئاسة المجلس أغلبية الأعضاء بالمجلس إلى عنصر اجتبى؟

واجزم قاطعاً:
- بتوفر الخبرة المصرفية الفنية والإدارية بالبلاد ما يكفى لإدارة وتطور كل منشئاتها المصرفية. وبإمكانه الاستعانة بكل سهولة ويسر ودون تكلفة كبيرة أو تضحية بشيء إن لزم الأمر إلى خبرة من أي نوع من العمليات المصرفية.. فالخبرات متوفرة في العالم على مستوى المؤسسات أو الدول أو الهيئات المعنية أو الأفراد.. شراءً أو تأجيراً أو تعاوناً.

وفيما يلي سيرة ذاتية للخبير (عبد الرحيم محمد عمر النعاس):

تاريخ الميلاد: 11/10/1929 درنة .

الدراسة والمؤهل:
- الشهادة الابتدائية – مدرسة النصر – درنة 1946م.
- الشهادة الثانوية – مدرسة حلوان الثانوية – حلوان مصر 1951م.
- شهادة بكالوريوس اقتصاد – كلية التجارة – جامعة القاهرة مصر 1953م.
الحالة الاجتماعية: متزوج.

الخبرة: اقتصاد – مصارف – نفط.

التأليف:
- كتاب ظهور وتطور النقود والمصارف في ليبيا – مكتبة الفرجانى للنشر 1971م.
- ورقة عن (مساعدات الدول المصدرة للنفط "الأوبك" كمصدر للتنمية في البلدان النامية. قدمت في إحدى الندوات الاقتصادية 1983م.
- كتاب تحت الطبع حول سيرة ومسيرة النفط الخام.

اللغات الأجنبية:
- اللغة الانجليزية
- معرفة باللغة الايطالية والفرنسية.

التكريم:
- وسام الفاتح العظيم من الدرجة الأولى – دفاعا عن الحرية .
- شهادات تقدير من مؤسسات مصرفية ونفطية واجتماعية.

العنوان:
5 شارع وادي دينار – شارع رقم 209 حي رقم 19 الفويهات الغربية – بنغازي.

هاتف: 0612225887 - بريد الكتروني: yaraahim@yahoo.com
ص. ب: 5515 – الحدائق – بنغازى.

التاريخ الوظيفي:
· البنك العربي القاهرة – إسكندرية – بنغازي.
· مصرف ليبيا المركزي قسم البحوث الاقتصادية 22-8-1958م.
· وزارة المالية .. قسم الشؤون المصرفية 1-1-1960م.
· وزارة الاقتصاد .. مساعد مدير عام التجارة الخارجية 1-8-1965م.
· ملحق تجارى .. بلجيكا.
· مدير عام التجارة الخارجية .. 7-76-1969م.
· مصرف الأمة .. رئيس مجلس الإدارة والمدير 13-11-1969م.
· المؤسسة الوطنية للتصنيع .. 6-1-1971م.
· شركة الخليج العربي للاستكشاف رئيس مجلس الإدارة والمدير العام 7-12-1971م.
· الشركة الوطنية للميثانول .. رئيس مجلس الإدارة والمدير العام 20-5-1974م.
· الشركة الوطنية للكيميائيات النفطية .. رئيس مجلس الإدارة والمدير العام 5-12-1979م.
· منظمة الأوبك – صندوق الأوبك للتنمية الدولية .. فيينا – النمسا .
· Opec fund 1-1-1982 .
· شركة الخليج العربي للنفط مفوض عام 5-1-1982م.
· شركة كيم بترول – لتسويق الكيميائيات النفطية – مالطا.
· شركة كيم بترول ايطاليا .. رئيس مجلس الإدارة.
· شركة كيم بترول تركيا .. رئيس مجلس الإدارة.

الاشتراك في اللجان والمؤتمرات المحلية والدولية:
· عضوية المؤسسة الصناعية.
· مؤتمر القمة – الوحدة الإفريقية القاهرة – مصر
· مؤتمرات الوحدة الإفريقية – أديس أبابا – الحبشة.
· مؤتمر إنشاء المصرف الإفريقي للتنمية – الخرطوم – السودان.
· مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأول) – جنيف –سويسرا.
· الهيئة الاستشارية للمغرب العربي – الجزائر وتونس.
· إعداد قانون المصارف لعام 1963م.
· مفاوضات اقتصادية – مفاوضات ثنائية بين ليبيا وكل من مصر وتونس وتركيا وألمانيا .
· التقاعد 1-7- 1994م.
· عضو باللجنة الاستشارية لامين الطاقة (2004- 2005).

* الجزء الثاني من هذا اللقاء سيتحدث فيها الخبير عبد الرحيم محمد النعاس عن تجربته في مجال نفط، وسيتم نشره على موقع فيلادلفيا خلال الأسبوع القادم.


3 Comments:

Blogger Um Dania said...

waw.. what a cv.. my uncle (Ali Attiga) always talk about him and about all the other names mentioned here .... Hanno should be proud to have a father like him ..can`t wait for part two....
god bless u and ur family

April 11, 2009 6:50 AM  
Blogger MusicLover said...

I visited your blog few hours ago and did not know what to write as I was reading this article reminded me about your post because the young Libyan generation know nothing how Libya past. The young generation have it wrong when they think it is about Young generation VS Old generation, it is all about the quality of life what Libya used to offer in the past. My generation is the most screwed up Libyan generation when it comes to pyschological area.

Thank you for the post and hope your wife and kids are doing fine and have a good week end.

Pain of Khmer Rouge Era Lost on Cambodian Youth

http://www.nytimes.com/2009/04/08/world/asia/08cambo.html?_r=1&ref=asia

April 11, 2009 8:15 AM  
Blogger radi100 said...

You can only go as far as you push
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
الأستاذ عبد الرحيم النعاس - رمز مشرف ويستحق التقدير و الإحترام مهنيا و إجتماعيا و هو فخر لكل من يعرفة
مصطفى محمد على كمبراكى

May 06, 2009 3:11 PM  

Post a Comment

<< Home